لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة حلب


بحث:

من أقوال السيدة أسماء الأسد
إنـه لمن دواعي سروري أن أرحب بكم على أرض سورية العربية، التي أثبتت الدراسات التاريخية أن حضاراتها المتعاقبة كانت شاهدا على دور عظيم للمرأة في شتى مجالات الحياة السياسية والاقتصادية و العلمية والثقافية أسهمت من خلاله في انتقال القيم والآداب والفنون والحرف من جيل إلى آخر.

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | English Version

نشاطات اللجنة

فريال سيريس ( عضو مجلس الشعب) :أتمنى من المرأة أن تقف إلى جانب المرأة

فؤاد العجيلي

هي مثال للمرأة في محافظة حلب سواء على المستوى الأهلي أو الحكومي, إنها السيدة فريال سيريس عضو مجلس الشعب,

 

حيث بدأت حياتها العملية كمدرسة لمادة التاريخ في مدارس حلب وثانوياتها,وذلك بعد حصولها على الاجازة الجامعية من قسم التاريخ في كلية الآداب بجامعة دمشق.‏‏

عن تجربتها في قطاع التربية والتعليم تتحدث السيدة فريال قائلة: في عام 1975 تم تأنيث المدارس الاعدادية من خلال تعيين مدرسات لهن. وكانت بدايتي مدرسة لمادة التاريخ في اعدادية عبد المنعم رياض, ثم أصبحت مديرة لها في عام ,1977 ولكن كان هنالك استغراب لدى الطلاب من دخول مدرسات لتعليمهن, ولكن استطعنا كإدارة أن نجعل العلاقة ودية بين الطلاب والمدرسات, وفي التعليم كانت لي تجارب في تدريس طلبة الجامعة في كلية التربية بحلب عام ,1989 وكذلك في معهد اعداد المعلمين..‏‏

وهي فترة أعتز بها في حياتي العلمية والعملية, لأنني من خلالها ساهمت في بناء الأجيال.‏‏

وعن مسيرتها في منظمة الاتحاد العام النسائي تتابع حديثها: دخلت المنظمة عام 1977 لأمارس دوري في المجتمع من خلال الحي, حيث بدأت أتدرج في المهام الاتحادية بدءاً من عضو قيادة وحدة السبيل عام 1977 ثم في قيادة رابطة المدينة, فرئيسة لها, بعد ذلك وفي عام 1994 رئيسة لمكتب إداري حلب فعضوة للمكتب التنفيذي.‏‏

وقد استطعت ومع أخواتي في المنظمة أن نحقق للمرأة مكاسب عدة, وأن نأخذ بيد المرأة وننقلها من حياة الجهل إلى العلم, ومن الهامش إلى الأساس, عبر إقامة الدورات وتأمين فرص العمل لها سواء في المشاريع الإنتاجية بالتعاون مع المنظمات والجمعيات الأخرى, أو في رياض الأطفال.‏‏

وأما عن دورها كعضو في مجلس الشعب تضيف السيدة فريال سيريس: يبلغ عدد النساء في المجلس 30 امرأة من أصل 250نائباً وهي وإن لم تكن نسبياً كبيرة, ولكن لا بأس, حيث أن سورية تعتبر من أوائل الدول العربية التي تبوأت فيها المرأة مكانها في مجلس الشعب, وهي -أي المرأة- موجودة في كل لجان المجلس.‏‏

وقد استطعنا كنساء أن نحقق انجازات عدة للمرأة ولاقت تصويتاً واستحساناً من قبل كافة الاعضاء, ومن هذه الانجازات رفع سن الحضانة, والآن نطالب بعدة أشياء منها: تعديل بعض مواد قانون الأحوال الشخصية وبما يكفل للمرأة حقوقها, ويمكنها من ممارسة دورها.‏‏

وفي كلمة أخيرة تختتم اللقاء قائلة: أتمنى من المرأة أن تقف إلى جانب المرأة, لا أن تكون عدوة لها, كما أتمنى أن تكون الأسرة أكثر تماسكاً, وكذلك أتوجه إلى شبابنا /ذكوراً وإناثاً/بأن يكثروا من المطالعة والقراءة, لأن العولمة تحاول أن تسرقهم وتجردهم من هويتهم.‏‏