لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة حلب


بحث:

من أقوال السيدة أسماء الأسد
إنـه لمن دواعي سروري أن أرحب بكم على أرض سورية العربية، التي أثبتت الدراسات التاريخية أن حضاراتها المتعاقبة كانت شاهدا على دور عظيم للمرأة في شتى مجالات الحياة السياسية والاقتصادية و العلمية والثقافية أسهمت من خلاله في انتقال القيم والآداب والفنون والحرف من جيل إلى آخر.

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | English Version

نشاطات اللجنة

إفتتاح المهرجان السادس للمرأة والأسرة

2011-03-05

حلب / فؤاد العجيلي :
تصوير / محمد نور قاسم :


برعاية الدكتورة ديالا الحج عارف وزيرة الشؤون الإجتماعية والعمل ، وبالتزامن مع الإحتفالات بيوم المرأة العربية ، إحتفل مساء الخميس / 3 / آذار / 2011 / على أرض سوق الإنتاج الصناعي والزراعي بحلب بإفتتاح المهرجان السادس للمرأة والأسرة الذي تقيمه لجنة سيدات أعمال غرفة تجارة حلب ، وذلك بحضور السادة / عبد المنعم حموي / رئيس اللجنة المؤقتة بفرع حلب للحزب ، والمهندس / علي أحمد منصورة / محافظ حلب ، والدكتور / حسن زيدو / رئيس غرفة تجارة حلب ، والعديد من المهتمين ...
وكانت السيدة وزيرة الشؤون الإجتماعية والعمل قد إفتتحت فعاليات المهرجان من خلال معرض سيدات الأعمال الذي يضم العديد من الأجنحة التي تعنى بشؤون ومستلزمات الأسرة والمجتمع ، وتبرز دور المرأة الإقتصادي الذي تقوم به بمفردها أو بمشاركة الرجل الذي يعتبر شريكاً أساسياً في عملية التنمية الشاملة ..
وفي تصريح خاص / للصحفيين / اشارت الدكتورة الحج عارف الى ان المرأة في سورية استطاعت ان تمارس دورها في ميادين التنمية الشاملة، من خلال الدعم الذي تحظى به في ظل الرعاية الكريمة للسيد الرئيس بشار الأسد، مشيرة الى ان ما تحقق للمرأة العربية السورية خلال السنوات الماضية يؤكد ان المرأة كانت وما زالت عنصراً اساسياً في مسيرة التنمية والبناء...
وأشادت السيدة الوزيرة بالدور الذي تقوم به لجان سيدات الاعمال في مجالات تمكين المرأة، حيث برهنت ومن خلال العديد من الانشطة على ان أي تنمية شاملة لا يمكن ان تتحقق ما لم تكن المرأة شريكاً اساسياً فيها الى جانب الرجل
من جانبها تحدثت السيدة / لينا صفوان أشرفية / رئيسة لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة حلب في كلمة لها ضمن حفل الافتتاح بقولها :
ليست هي نقطة البداية ، لكنها إطلالة جديدة لتظاهرة إقتصادية وثقافية وإجتماعية نتحاور من خلالها ، ونتشارك الفكرة والعمل ، ولأن اليد الواحدة لاتستطيع أن تصفق وحدها ، فلم نكن وحدنا ، ولم نقطف ثمار النجاح إلا من خلال التقارب والتآلف بيننا ، سرنا وأمامنا وإلى جانبنا السيدة الأنموذج ، السيدة أسماء الأسد عقيلة السيد الرئيس بشار الأسد ، فهي أمامنا منارة نهتدي بهديها ، وهي معنا قوة تذلل الصعاب ، وتحيل حياة المرأة حياة مليئة بالجد والاجتهاد ، بعيدة عن التهميش والانزواء ، لأنها أول من أطلق يد سيدات الأعمال في العمل والحضور ، لنكون واثقي الخطوة ، نمشي بخطى حضارية وإيجابية ..
والمهرجان اليوم يطل من بوابة جديدة نشعر من خلالها بمتعة التسوق والتفنن بصناعة الحياة ، لأن المفاتيح في يد أمينة ، بيد سيدات وأخوات أعددن برنامج عمل حقيقي ، فمن مساعدة الأسر لإقامة مشاريع ، إلى رفد سوق العمل بالشابات اليافعات ..
وأخيراً تعلمنا كيف نتذوق حلاوة التميز ، نمضي ولا نسعى للربح المادي ، وإنما ننشد البقاء والديمومة ، أهلاً بكل من حضر ليضع لمسة جميلة تحمسنا لتطوير الأداء والعمل ..

وعلى هامش حفل الإفتتاح :
أشادت رئيسة لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة حلب بدور المرأة السورية الذي بدأ يتنامى في عملية البناء والتنمية ، مشيرة بأن قضية تمكين المرأة إحتلت حيزاً هاماً في ظل مسيرة التطوير والتحديث التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد ، حيث أكدت كل القرارات والمراسيم على ضرورة الاستمرار في دعم الخطوات المطلوبة لتعميق دور المرأة السورية ، وتطوير إسهامها في بناء المجتمع ، وتعزيز تطورها الفكري والاجتماعي ..
وأضافت بأن لجنة سيدات أعمال غرفة تجارة حلب ومنذ تأسيسها عام / 2001 / عملت على تقديم الخدمات اللازمة للسيدات صاحبات الأعمال ليتمكن من إنجاح أعمالهن ، وتقوم اللجنة بدراسة وتخطيط وتنفيذ كل ما يتعلق بعملية تمكين المرأة وإتاحة الفرصة أمام نهوضها الشامل ، وكان باكورة أعمالها التي نفذتها ملتقى المرأة والاستثمار الذي أقيم في حلب، تشرين الأول 2003 ، برعاية كريمة من السيدة أسماء الأسد عقيلة السيد الرئيس بشار الأسد ، هذا الملتقى الذي شكل خطوة جديدة على طريق تمكين المرأة اقتصادياً واستعادتها لدورها المؤثر ليس فقط من موقعها كأم وزوجة وربة منزل، بل للدور المنتج في العمل والإدارة وصولاً لكونها سيدة أعمال قادرة على المشاركة في صنع القرار الاقتصادي ..
من جانبها أوضحت السيدة ميادة عجان الحديد نائب رئيسة اللجنة
بأن هذا المهرجانات التي تقيمها اللجنة بشكل سنوي تعكس قدرات المراة وطاقاتها الإبداعية ومدى إسهامها في المجتمع ومشاركتها في عمليات البناء بما يحقق التكامل الاقتصادي بمختلف جوانبه.
بدورها السيدة هنادي ساعاتي أمينة سر اللجنة
أكدت أن للحنة دوراً في التوعية من خلال إقامة الندوات والمحاضرات الخاصة بالمرأة والأسرة ، ولاسيما في مجالات الصحة والتربية ، والإهتمام بذوي الإحتياجات الخاصة ..
أما السيدة / جينا مفتي / أمينة الصندوق ومنسقة المهرجان
أشارت إلى أن هذا المهرجان ومن خلال دورته السادسة يضم معرضاً لمنتجات الأسرة بمشاركة أكثر من / 50 / فعالية ، معظمها من النساء ، تضم نحو / 5 / جمعيات خيرية تعنى بشؤون المرأة والأسرة والمجتمع ..
وحول جديد مشاركات هذا المهرجان أضافت / مفتي / بأنه توجد مشاركات للمرة الأولى تتمثل في :
1- عالم المصارف / مصرف فرانسبنك / .
2- جناح خاص بالتوظيف وتأمين فرص عمل .
3- السياحة الطبية
4- التكنولوجيا والشاشات الالكترونية ..
كما يتم وعلى هامش المهرجان إقامة محاضرات في مجالات الصحة والأسرة والتربية والمجتمع ....

وكانت السيدات / فينا أرسلانيان - نتالي جروة -- سلوى مراد آغا - هوري كوشكريان / أعضاء اللجنة

قد أشاروا إلى أهمية هذه المهرجانات ودورها في دعم المرأة وإبراز قدراتها في عملية البناء والتنمية ، منوهين بالدعم الذي تحظى به لجان سيدات الأعمال وخاصة في إشراك المرأة في الحراك الإقتصادي الذي تشهده سورية ..

كما تم رصد آراء بعض المشاركين :

حيث أكدت السيدتان / هالة الإمام وإبتسام حاجولي / بأن هذه هي المشاركة السادسة لهما ضمن هذا المهرجان ، من خلال عرض آخر المستجدات في عالم التكنولوجيا والحواسيب ، وشاشات العرض ، إضافة إلى قسم خاص للاستشارات في عالم المعلوماتية ..
أما السيد / شادي نسيمي / المختص بالنظارات ، فقد أشار إلى أهمية مشاركة الرجل ضمن هذه الفعاليات ، لأن الشراكة الحقيقية تؤدي إلى بناء مجتمع مزدهر ، وحول طبيعة مشاركته أوضح بأنها تقتصر على عرض النظارات الشمسية والطبية ، إضافة إلى العدسات اللاصقة التجميلية والطبية ..

بقي لنا أن نذكر أن المهرجان والذي تستمر فعالياته لغاية الخميس القادم / 10 / آذار / 2011 / يستقبل زوراه يومياً بين الساعة / 5 - 10,30 / مساء ، وستقام على هامشه وإعتباراً من مساء الجمعة ولغاية مساء الأربعاء كل يوم بين الساعة / 7- 8 / مساء محاضرات في مجالات التربية والصحة والمجتمع ، يحاضر فيها مختصون في تلك المجالات ..