لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة حلب


بحث:

من أقوال السيدة أسماء الأسد
إنـه لمن دواعي سروري أن أرحب بكم على أرض سورية العربية، التي أثبتت الدراسات التاريخية أن حضاراتها المتعاقبة كانت شاهدا على دور عظيم للمرأة في شتى مجالات الحياة السياسية والاقتصادية و العلمية والثقافية أسهمت من خلاله في انتقال القيم والآداب والفنون والحرف من جيل إلى آخر.

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | English Version

نشاطات اللجنة

رئيسة جمهورية الهند : الهدف من زيارتي إعطاء زخم جديد للعلاقات الثنائية

2010-11-23

قبيل قيام رئيسة جمهورية الهند السيدة / براتيبا ديفيسينغ باتيل / بزيارة دولة إلى الجمهورية العربية السورية ، والمقررة بتاريخ الجمعة / 26 / 11 / 2010 / والتي تستمر أربعة أيام تجري خلالها محادثات مع السيد الرئيس بشار الأسد حول العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين ، أكدت في حديث خاص لمندوب الوكالة العربية السورية للأنباء / سانا / في نيودلهي ، أن الهدف الرئيسي لزيارتها سورية ومحادثاتها مع الرئيس الأسد هو اعطاء زخم جديد للعلاقات الثنائية بين البلدين في جميع المجالات وبخاصة توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري

 

وأشارت الرئيسة الهندية إلى اهمية تعزيز الحوار السياسي بين البلدين حول القضايا الثنائية والاقليمية.‏

واعتبرت الرئيسة باتيل أن وجود علاقات اقتصادية قوية يوفر اسسا متينة لتعزيز العلاقات بين البلدين، معربة عن تطلعها لمشاركة اكبر في مشاريع التنمية في البلدين.‏

ورأت الرئيسة باتيل ان اجواء الاستثمار في كلا البلدين مشجعة وجيدة، مشيرة إلى رغبة الهند والشركات الهندية في الاستثمار في قطاعات الاسمدة والبترول والطاقة والنقل والحديد ونقل الطاقة وانابيب الغاز.‏

ولفتت الرئيسة الهندية إلى انها ستلتقي مع رجال الاعمال والصناعيين السوريين للكشف عن افاق جديدة لتعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين سورية والهند.‏

وقالت الرئيسة باتيل ان بلادها باعتبارها احدى الدول المؤسسة لحركة عدم الانحياز التي تضم 118 دولة لا تزال ملتزمة بمبادئها واهدافها وستسعى إلى تعزيز دور الحركة في التعامل مع التحديات المعاصرة التي تواجه الدول النامية.‏

واعتبرت الرئيسة باتيل ان انتخاب الهند كعضو غير دائم في مجلس الامن يلقي على عاتقها مسؤوليات خاصة، وهي ملتزمة بالمشاركة الكاملة والفاعلة في العديد من القضايا المطروحة على مجلس الامن، وستدعم كل التحركات التي تهدف إلى حلول شاملة تستند إلى قرارات الامم المتحدة ذات الصلة.‏

وعن اصلاح مجلس الامن الدولي قالت الرئيسة الهندية ان بلادها ستواصل العمل مع سورية ودول أخرى لتحقيق اصلاحات شاملة في مجلس الامن ليكون هناك تمثيل لاصوات الدول النامية في المجلس وزيادة فاعليته وشرعيته ومصداقيته.‏

وأكدت باتيل ان الهند ترتبط بعلاقات قوية مع الدول العربية ولديها رغبة اكيدة في تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط، لافتة إلى ان الاستثمار في الهند والعالم العربي يتجه نحو قفزة نوعية.‏


قبل زيارتها إلى سورية

رئيسة جمهورية الهند : الهدف من زيارتي إعطاء زخم جديد للعلاقات الثنائية

 

قبيل قيام رئيسة جمهورية الهند السيدة / براتيبا ديفيسينغ باتيل / بزيارة دولة إلى الجمهورية العربية السورية ، والمقررة بتاريخ الجمعة / 26 / 11 / 2010 / والتي تستمر أربعة أيام تجري خلالها محادثات مع السيد الرئيس بشار الأسد حول العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين ، أكدت في حديث خاص لمندوب الوكالة العربية السورية للأنباء / سانا / في نيودلهي ، أن الهدف الرئيسي لزيارتها سورية ومحادثاتها مع الرئيس الأسد هو اعطاء زخم جديد للعلاقات الثنائية بين البلدين في جميع المجالات وبخاصة توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري.‏

 

 

وأشارت الرئيسة الهندية إلى اهمية تعزيز الحوار السياسي بين البلدين حول القضايا الثنائية والاقليمية.‏

واعتبرت الرئيسة باتيل أن وجود علاقات اقتصادية قوية يوفر اسسا متينة لتعزيز العلاقات بين البلدين، معربة عن تطلعها لمشاركة اكبر في مشاريع التنمية في البلدين.‏

ورأت الرئيسة باتيل ان اجواء الاستثمار في كلا البلدين مشجعة وجيدة، مشيرة إلى رغبة الهند والشركات الهندية في الاستثمار في قطاعات الاسمدة والبترول والطاقة والنقل والحديد ونقل الطاقة وانابيب الغاز.‏

ولفتت الرئيسة الهندية إلى انها ستلتقي مع رجال الاعمال والصناعيين السوريين للكشف عن افاق جديدة لتعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين سورية والهند.‏

وقالت الرئيسة باتيل ان بلادها باعتبارها احدى الدول المؤسسة لحركة عدم الانحياز التي تضم 118 دولة لا تزال ملتزمة بمبادئها واهدافها وستسعى إلى تعزيز دور الحركة في التعامل مع التحديات المعاصرة التي تواجه الدول النامية.‏

واعتبرت الرئيسة باتيل ان انتخاب الهند كعضو غير دائم في مجلس الامن يلقي على عاتقها مسؤوليات خاصة، وهي ملتزمة بالمشاركة الكاملة والفاعلة في العديد من القضايا المطروحة على مجلس الامن، وستدعم كل التحركات التي تهدف إلى حلول شاملة تستند إلى قرارات الامم المتحدة ذات الصلة.‏

وعن اصلاح مجلس الامن الدولي قالت الرئيسة الهندية ان بلادها ستواصل العمل مع سورية ودول أخرى لتحقيق اصلاحات شاملة في مجلس الامن ليكون هناك تمثيل لاصوات الدول النامية في المجلس وزيادة فاعليته وشرعيته ومصداقيته.‏

وأكدت باتيل ان الهند ترتبط بعلاقات قوية مع الدول العربية ولديها رغبة اكيدة في تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط، لافتة إلى ان الاستثمار في الهند والعالم العربي يتجه نحو قفزة نوعية.‏

 

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة مع وكالة سانا:‏

س1: هذه زيارتكم الأولى لسورية، ما الذي تأملون تحقيقه على صعيد العلاقات بين البلدين؟‏

ج: ان لسورية تاريخا عريقا وهي مهد للحضارات وتعود العلاقات السورية الهندية لاكثر من اربعة الاف عام.‏

وقال الزعيم جواهر لال نهرو خلال زيارته لدمشق عام 1958 ان كل حجر في دمشق يحكي قصة تاريخ قديم: وانني اتطلع بسعادة لهذه الزيارة إلى سورية لأخوض هذه التجربة شخصيا وبالطبع لاجراء مباحثات مع الرئيس بشار الأسد حول القضايا الثنائية والاقليمية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وسوف ألتقي مع رجال الاعمال والصناعيين السوريين بهدف الكشف عن افاق جديدة لتوسيع وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية.‏

واضافت الرئيسة باتيل: ان هناك علاقات ودية بين شعبي البلدين تعود جذورها لقرون عديدة وان تعزيزها هو عملية متواصلة تتطلب اعطاءها زخما جديدا على كافة المستويات ويمكن تطوير علاقاتنا اكثر من خلال دفع التعاون الاقتصادي وتعزيز الحوار على المستوى السياسي اخذين بعين الاعتبار تفهم وجهة نظر كل طرف من خلال التفاعل الثقافي والشعبي بين البلدين، وان تشجيع السياحة هو احد الميادين التي يجب الاهتمام بها، ولقد برزت السياحة كأداة مهمة لتطوير العلاقات بين الشعوب.‏

واشارت الرئيسة الهندية إلى ان حجم التبادل السياحي بين البلدين في الوقت الحالي هو منخفض للغاية، مضيفة انه علينا كشف اسباب ذلك وان نتخذ الاجراءات الضرورية في اقرب فرصة ممكنة، ونحتاج ايضا إلى ان نتفهم ونقدر ثقافة كل طرف، وان التوصل إلى برنامج لتعزيز التبادل الثقافي سيكون خطوة على الطريق الصحيح.‏

س2: عكست زيارة الرئيس بشار الأسد إلى الهند في عام 2008 ارادة مشتركة لدفع اوجه التعاون الثنائي، اضافة إلى رؤية سورية السياسية للتوجه نحو بلدان شرق اسيا، كيف يمكن البناء على هذه الرؤية على ارض الواقع؟‏

ج: ان الهند تتطلع إلى تواصل مستمر ومنتظم مع العالم العربي بشكل عام ومع سورية بشكل خاص، وان وجود تعاون اقتصادي قوي سوف يوفر اسسا قوية لتعزيز العلاقات وعلينا ان نعمل من اجل مشاركة اكبر في مشاريع التنمية في كلا البلدين، وخاصة ان الهند وسورية تربطهما علاقات في قطاعات الطاقة والبترول والحديد، واننا نتطلع إلى فرص في قطاع الاسمدة، وان الهند تشارك بمشاريع كبيرة في العديد من الدول العربية، وكذلك الامر فان العديد من الدول العربية يسهم في مشاريع تنموية في الهند، ويجب على هذه العملية ان تنطلق إلى الامام وان تلعب الحكومات دورا في تقديم التسهيلات اللازمة.‏

واضافت الرئيسة باتيل: ان الهند وسورية ملتزمتان بالاصلاحات الاقتصادية وتهدفان إلى تحقيق نسبة أعلى من النمو تؤدي إلى تحسين مستوى الحياة المعيشية لشعبيهما، وان التحرر الاقتصادي يتطلب دورا اكبر للقطاع الخاص للمساهمة في التنمية وان اجواء الاستثمار في كلا البلدين مشجعة وجيدة والهند ترغب بشدة بالمشاركة في قطاع الاسمدة وهو قطاع هام لضمان الامن الغذائي للشعب الهندي وهناك العديد من القطاعات التي اثبتت الشركات الهندية جدارتها في الاستثمار الخارجي مثل قطاع البترول والطاقة والنقل والحديد ونقل الطاقة وانابيب الغاز، واني سأصطحب معي خلال هذه الزيارة وفداً كبيراً من رجال الاعمال الذين سيلتقون نظراءهم السوريين في محاولة للكشف عن المزيد من فرص الاستثمار في سورية، وانا واثقة من ان ذلك سيفضي إلى علاقات اقتصادية قوية بين البلدين.‏

س3: تمتلك الهند تجربة ناجحة في قضايا التنمية الاجتماعية والريفية، ما المعايير التي تبنتها بلادكم لإنجاح هذا البرنامج، وامكانية تبادل الخبرات والتجارب مع سورية في هذا المجال.‏

ج: نجحت الهند في برامجها التنموية الريفية والاجتماعية، حيث ان مؤسسات ال بنتشايا تي راج الهندية وهي هيئات تمثيل شعبية في المناطق الريفية تلعب دورا حيويا في تنمية المجتمع على مستوى القواعد الشعبية،‏

ففي بلد شاسع مثل الهند لايمكننا الوصول إلى الشعب الا عن طريق اللامركزية ومؤسسات ال بنتشايا تي راج التي تعد اساليب فعالة لتطبيق البرامج الحكومية والمناهج بطريقة فعالة وشفافة،‏

واننا نتفهم انه لايمكن تحقيق اي تقدم ما لم يتم ربط وتيرة التقدم مع الانجازات بتمكين القطاعات المهمشة في المجتمع، وبلدنا يتوجه نحو تطبيق دستوري للعدالة الاجتماعية، وهناك عدة مشاريع رفاهية هامة مثل برنامج المهاتما غاندي الوطني الضامن للعمالة الريفية وبرنامج انابورنا وبرنامج تقاعد المسنين وغيرها من البرامج التي تركز على القطاعات الاقل دخلا وبهذا تتمكن هذه القطاعات من الاستفادة من التنمية الشاملة، وسورية ايضا تقوم بالعديد من الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية ويمكننا ان نتشاطر تجاربنا بما فيه مصلحة شعبينا.‏

س 4: كانت الهند من الدول المؤسسة لحركة عدم الانحياز، هل هناك جهود حاليا لاحياء هذه الحركة لاعادة التوازن إلى المسرح الدولي وصولا إلى عالم متعدد الاقطاب؟‏

ج: نحن كدولة مؤسسة لحركة عدم الانحياز مازلنا ملتزمين بمبادئها واهدافها، هذه الحركة التي تضم 118 دولة هي اكبر المجموعات في الدول النامية وتلعب دورا هاما في صياغة وجهات النظر المستقلة للدول النامية حول القضايا الدولية، والهند كدولة ريادية في الحركة تسهم بشكل كبير في مداولاتها بما فيها على مستويات القمة بهدف تعزيز دور الحركة في التعامل مع التحديات المعاصرة التي تواجه الدول النامية.‏

س5: ما الدور المتوقع من الهند من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الامن الدولي لدعم الجهود المبذولة لتحقيق السلام العادل في الشرق الاوسط؟‏

ج: لقد تم انتخاب الهند لعضوية مجلس الامن لمدة عامين اعتبارا من 1/1 /2011 بدعم من سورية ودول أخرى اعضاء في الامم المتحدة وعضوية هذا المجلس تلقي على عاتق الهند مسؤوليات خاصة تحتاج إلى القيام بها بالنيابة عن كافة الاعضاء في المنظمة الدولية، وان الهند ملتزمة بالاستمرار في المشاركة الكاملة والفاعلة في العديد من القضايا المطروحة على مجلس الامن، وستشارك بفعالية مع بقية الاعضاء في مجلس الامن وستدعم كل التحركات التي تهدف إلى حل شامل يستند إلى قرارات الامم المتحدة ذات الصلة.‏

س6: تعد الهند مرشحا طبيعيا لمقعد دائم في مجلس الامن بعد اصلاحه، كيف ستقوم الهند واعضاء اخرون لديهم الرغبة ذاتها بتحقيق ذلك، وهل تعتقدون ان ذلك سيتحقق في المستقبل القريب؟‏

ج: ان للهند اسسا قوية في ان تصبح عضوا دائما في مجلس امن موسع تابع للامم المتحدة بكل الجوانب منها مشاركتنا الكبيرة في انشطة الامم المتحدة وحجم التعداد السكاني ونسبة نمو الناتج القومي الاجمالي والقدرات الاقتصادية والارث الحضاري والنظام السياسي، وان الهند اكبر ديمقراطية في العالم وتمثل الصوت المعتدل في الساحة الدولية وانتخابها عضوا غير دائم في مجلس الامن بهذه الاغلبية الساحقة من قبل اعضاء المنظمة الدولية زاد من مطالبتنا بمقعد دائم، وسنواصل العمل مع سورية ودول مثلها لتحقيق اصلاحات شاملة في مجلس الامن كي يكون هناك تمثيل لاصوات الدول النامية في المجلس وزيادة فعاليته وشرعيته ومصداقيته.‏

س 7: ما رؤيتكم لمستقبل العلاقات الهندية مع العالم العربي.‏

ج: تاريخيا ان الهند تربطها علاقات قوية مع الدول العربية ولدينا رغبة حيوية في تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة لاسباب عدة، فالمنطقة العربية شريك اقتصادي هام للهند ومعظم الطرق التجارية العالمية تربط الهند مع الغرب عبر المنطقة العربية، وهناك اكثر من خمسة ملايين هندي يعملون في هذه المنطقة وشركات هندية تسهم في العديد من المشاريع في الدول العربية وكذلك الامر فان الاستثمارات العربية في الهند تنمو بشكل ملحوظ ومن المتوقع لها ان تتسارع خلال السنوات المقبلة حيث ان الاستثمارات في الهند والعالم العربي تتجه نحو قفزة نوعية.‏