لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة حلب


بحث:

من أقوال السيدة أسماء الأسد
إنـه لمن دواعي سروري أن أرحب بكم على أرض سورية العربية، التي أثبتت الدراسات التاريخية أن حضاراتها المتعاقبة كانت شاهدا على دور عظيم للمرأة في شتى مجالات الحياة السياسية والاقتصادية و العلمية والثقافية أسهمت من خلاله في انتقال القيم والآداب والفنون والحرف من جيل إلى آخر.

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | English Version

نشاطات اللجنة

التدريب والتأهيل من ضرورات التطوير

2010-11-13

بقلم السيدة ميادة عجان الحديد

نائب رئيسة لجنة سيدات أعمال غرفة تجارة حلب

لا أحد ينكر أهمية الدور الذي تقوم به المرأة في المجتمع ، بصفتها الحاضن الأساسي لكل أفراده ، فهي الإبنة والأخت والزوجة والأم ، وهي أمينة السر في كل مكان وجدت فيه ، حيث من خلالها تنبثق إشعاعات الأمل لتنشر ضياءها على أبناء مجتمعها .. 

ولهذا فلابد لأي مجتمع يسعى إلى التطوير من أن يتوجه أولاً إلى المرأة لأنه من خلالها يستطيع أن يصل إلى الرجل بصفته / الإبن - الأخ - الزوج - الأب / ويزوده بمختلف العلوم والمعارف ، ليكون بالتالي عنصراً فاعلاً في مجتمعه وعضواً أساسياً في مسيرة بنائه ..

ومن هنا إستطاعت سورية ومنذ فجر الحركة التصحيحية المباركة التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد أن تولي المرأة الأهمية اللازمة ، من خلال تعريفها بحقوقها وواجباتها ، لتمارس دورها إلى جانب الرجل في شتى المواقع ومختلف المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية ، فكانت الوزيرة والقاضية والمستشارة ، إضافة إلى وجودها في السلطة التشريعية تمارس دورها في سن القوانين ..

وجاءت مسيرة التطوير والتحديث بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد لتضيف لبنات جديدة في مسيرة المرأة السورية ، ولتوقد شمعة جديدة في سماء الوطن ، فكانت المرأة العنصر الأساسي في تلك المسيرة ، ولاسيما في المجال الإقتصادي من خلال لجان سيدات الأعمال ، إضافة لمهام جديدة في الحياة السياسية من خلال إستلامها منصب نائب للسيد رئيس الجمهورية ، ومستشارة له في الأمور الثقافية وغيرها من المهام التي تذخر بها مسيرة البناء الوطني ..

ومن خلال تلك الرؤى والتوجهات كان لابد لنا في لجنة سيدات الأعمال من أن نسعى لممارسة دورنا في بناء المرأة من خلال إقامة الأنشطة والندوات والمهرجانات ، وورشات العمل ودورات التريب والتأهيل ، التي نهدف من خلالها المساهمة في تطوير واقع المرأة وتعريفها بآخر المستجدات العالمية ، لتكون عنصراً هاماً ليس في ساحة الوطن فحسب ، بل في الوطن العربي والعالم ، ولنا في السيدة أسماء الأسد عقيلة السيد الرئيس أنموذجاً نقتدي به في تطوير ذاتنا والنهوض بأفراد المجتمع لبناء الوطن في ظل مسيرة التطوير والتحديث ...