لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة حلب


بحث:

من أقوال السيدة أسماء الأسد
إنـه لمن دواعي سروري أن أرحب بكم على أرض سورية العربية، التي أثبتت الدراسات التاريخية أن حضاراتها المتعاقبة كانت شاهدا على دور عظيم للمرأة في شتى مجالات الحياة السياسية والاقتصادية و العلمية والثقافية أسهمت من خلاله في انتقال القيم والآداب والفنون والحرف من جيل إلى آخر.

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | English Version

نشاطات اللجنة

دورة تأهيلية في / الإيتيكيت والبروتوكول /بإشراف الأستاذة / إيميه سكر /

2010-11-20

 

أقامت لجنة سيدات أعمال غرفة التجارة يوم الإثنين / 8 / 11 / 2010 / دورة تدريبية خاصة عن / الإيتيكيت والبروتوكول / بإشراف السيدة / إيميه سكر / وبحضور رئيسة وأعضاء لجنة سيدات الأعمال ...

     

وفي لقاء خاص لموقع / سيدات الأعمال / أكدت السيدة / سكر / أن الهدف من هذه الدورة هو التركيز على أسس وضوابط العلاقات العامة بين الأفراد ، وتنمية مهاراتهم ليكونا أعضاء فاعلين في المجتمع ، وليتواصلوا مع بقية المجتمعات وفق ركائز عالمية ...

وأوضحت أن الدورة بعناوينها المختلفة ليست موجهة للمرأة فقط ، بل للرجل والمرأة معاً نظراً لتكامل دورها الإجتماعي ، ولمل لكل واحد منهما من أهمية في بناء الفرد والمجتمع ، مشيرة إلى أن هنالك لغة جامعة بين كافة المجتمعات ، تعبر عن مدى التواصل بينهم ..

وأضافت الأستاذة المحاضرة أن كل ما نتعلمه ليس غريباً عنا ، وعن تراثنا وعاداتنا وتقاليدنا التي أهملناها ، ولكن الغرب أخذها ووضعها في قوالب ونحن نعتقد أننا نأخذها من الغرب ، فما تعلمناه ونحن صغار من آبائنا وأجدادنا ، وما تربينا عليه من قيم وأخلاق تنظم علاقاتنا ، نتيجة للعولمة ربما أهملناه ، ولكن من خلال هذه الدورات نستطيع أن نعود إليها ، وننشرها بين صفوف مجتمعنا ..

وتطرقت / سكر / إلى بعض الآداب التي يجب أن يتحلى بها الإنسان في علاقاته مع الآخرين ، إذ يتوجب عليه أن يكون متحدثاً لبقاً ، يجيد فن الإلقاء وفن الإصغاء ، إضافة إلى آداب اللقاء والاستقبال ....

 

وتجدر الإشارة إلى أن مدة الدورة خمسة أيام تتضمن العديد من المحاضرات والتي تحمل عناوين مختلفة تتركز حول اللياقات في الحياة الاجتماعية وتنظيم العلاقات الاجتماعية ، وقواعد وتنظيم المائدة في الحفلات ، والبروتوكول وآداب الاستقبال ، وبرنامج الحياة المهنية من أجل علاقات ناجحة ، والأسبقيات في المراسم والبروتوكول الدولي ، من أجل معرفة ما يجري في العالم ...