لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة حلب


بحث:

من أقوال السيدة أسماء الأسد
إنـه لمن دواعي سروري أن أرحب بكم على أرض سورية العربية، التي أثبتت الدراسات التاريخية أن حضاراتها المتعاقبة كانت شاهدا على دور عظيم للمرأة في شتى مجالات الحياة السياسية والاقتصادية و العلمية والثقافية أسهمت من خلاله في انتقال القيم والآداب والفنون والحرف من جيل إلى آخر.

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | English Version

نشاطات اللجنة

صور زيارة الوفد الى النمسا في شهر نيسان 2009

0000-00-00

وأبرزت فالدنر في تصريح لمراسل سانا عقب محادثاتها مع وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني بروما مؤخرا أن الاتحاد الأوروبي أنهى الخطوات التقنية المتعلقة باتفاق الشراكة مع سورية بانتظار المصادقة عليه من قبل المجلس الاوروبي للاتحاد في تموز المقبل.

وأكدت فالدنر على استمرار جهود الاتحاد من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط مشيرة إلى زيارتها الأخيرة إلى سورية والمحادثات التي أجرتها مع المسؤولين السوريين. وفي سياق متصل جددت فالدنر تأكيدها بأن اللحظة الحالية ليست مناسبة لرفع مستوى العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.

وأشارت إلى أن هناك حاجة لرفع الحصار والوصول إلى غزة وفتح المعابر وإلى أن العام الحالي سيكون حاسما فيما يتعلق بدور اللجنة الرباعية في تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

بدوره قال رئيس جمعية الصداقة العربية النمساوية فريتز ايدلينغر إننا نترقب باهتمام زيارة السيد الرئيس بشار الأسد إلى النمسا لما لها من دور كبير في تقديم الزخم والدفع القوي باتجاه تعميق العلاقات بين البلدين والتي ستفتح معها افاقا واسعة وزيادة التعاون لعلاقات البلدين ولاسيما الاقتصادية منها.

وأكد ايدلينغر في تصريح لمراسل سانا في فيينا أهمية الدور الرائد الذي تلعبه سورية في تحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط وحرصها الدائم وعملها على استقرار وأمن المنطقة سواء من خلال المساعدة الكبيرة التي قدمتها ولاتزال تقدمها إلى جيرانها في لبنان والعراق والتي ساهمت بشكل كبير في استقرارهما واحتضانها نحو مليون ونصف المليون مهجر عراقي على أراضيها هربوا من الأوضاع الصعبة في بلادهم التي اندلعت جراء حرب بوش على العراق.

وأشار ايدلينغر إلى أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو لن تختلف عن سابقاتها في عدم رغبتها بتحقيق السلام في المنطقة مشيرا إلى أن إسرائيل تستخدم القوة العسكرية للوصول إلى مآربها والتهرب من التزاماتها الدولية وواجباتها تجاه عملية السلام ما يؤكد تعنتها وعدم احترامها لقرارات الشرعية الدولية والمجتمع الدولي.

ولفت ايدلينغر إلى أهمية تضافر الجهود العربية وتقديم الدعم للشعب الفلسطيني مشيرا إلى أن الدول العربية عندما تتحدث بلغة وصوت واحد فسيسمع الجميع صوتهم في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية.

ووصف ايدلينغر سورية بأنها مهد الحضارات والثقافات البشرية معربا عن اعجابه وتقديره بما يتمتع به الشعب السوري من عيش مشترك فريد ونموذجي رغم الظروف السياسية في المنطقة لافتا إلى أن جميع الشخصيات الرسمية السياسية والاقتصادية والثقافية النمساوية التي زارت سورية حملت انطباعا طيبا حول التطور الذي تشهده البلاد في جميع المجالات.