لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة حلب


بحث:

من أقوال السيدة أسماء الأسد
إنـه لمن دواعي سروري أن أرحب بكم على أرض سورية العربية، التي أثبتت الدراسات التاريخية أن حضاراتها المتعاقبة كانت شاهدا على دور عظيم للمرأة في شتى مجالات الحياة السياسية والاقتصادية و العلمية والثقافية أسهمت من خلاله في انتقال القيم والآداب والفنون والحرف من جيل إلى آخر.

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | English Version

نشاطات اللجنة

السيدة أسماء الأسد بعد تسلمها جائزة السيدة العربية الأولى لعام 2008ا...

2009-03-12

تقديراً وتكريماً لجهودها في رعاية ودعم العديد من المشاريع الوطنية التي تهتم بشكل خاص بقضايا المرأة والطفولة وتنمية المجتمع... ولمبادرتها في تأسيس وإقامة مشاريع بمجالات مختلفة كالتعليم والتنمية الريفية والثقافة والتراث تسلمت السيدة أسماء الأسد أمس جائزة السيدة العربية الأولى لعام 2008 التي يقدمها مركز دراسات مشاركة المرأة العربية بالتعاون مع جامعة الدول العربية.


وتعتبر هذه الجائزة الأرفع على صعيد الوطن العربي حيث تمنح سنوياً الى واحدة من السيدات الأول اللاتي يسهمن من خلال تبوئهن موقع المسؤولية الأولى في تقديم مساندة واضحة لدعم مشاركة المرأة.‏

 
 


وجاء تسليم الجائزة للسيدة أسماء الأسد العام الحالي بناء على ترشيح مجلس إدارة مركز دراسات مشاركة المرأة العربية ثم تم إرسال استبيان رأي إلى 500 شخصية مختارة من الرجال والنساء العاملين في حقول ذات صلة بتنمية المرأة والمجتمع وشخصيات نسائية قيادية وأخرى تنتمي إلى حقول الأدب والتعليم والأبحاث من كافة البلدان العربية وقد أجمعت الاجابات والردود بنسبة 94% على اختيار السيدة أسماء الأسد لهذه الجائزة بعدها تمت مصادقة عضوات المجلس الاستشاري للمركز ثم اعتمد الترشيح من راعي هذه الجائزة السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية.‏

 

 
 
السيدة أسماء الأسد شكرت المركز على منحها جائزة السيدة العربية الأولى لعام 2008 معتبرة ان هذه الجائزة والجوائز الاخر لسيدات أول وسيدات عربيات متميزات تؤكد أهمية الدور الذي تستطيع المرأة العربية القيام به بالمشاركة بمجالات الحياة العامة ولاسيما بمجال السياسة وصنع القرار.‏
ورأت السيدة أسماء الأسد أن هذه المشاركة للمرأة هي القمة بين انواع المشاركات الأخرى بالحياة العامة وأن تعزيز ذلك يقتضي تمتين البنية التحتية أولاً بمجال فرص العمل والتعليم وتوسيع هذه الفرص وتطويرها, وثانياً دمج المرأة بالحياة الاقتصادية ووضع ما يتعلق بها كجزء اساسي بخطط التنمية.‏
 
 
 

وأكدت السيدة أسماء الأسد أن الانسان لا يستطيع أن يصل الى أعلى درجات السلم إلا إذا صعد درجاته جميعاً واحدة فواحدة, والمشاركة في القرار, ورسم السياسة هي التعبير الصحيح عن مدى ما وصلت اليه المرأة من تقدم ومقدرة على اداء واجبها كإنسان وكمواطن والقدرة على اداء الواجب تعني الحق في القيام به لأن الحق والواجب مترابطان فنحن نملك من الحقوق بمقدار ما نستطيع أن نقوم به.‏

وأضافت السيدة أسماء الأسد ان نتمكن من الوصول الى أعلى درجات السلم هي مسألة لاتخص المرأة وحدها وإنما هي مسألة وطنية بامتياز, إنها مسألة تنمية الموارد البشرية في إطار المجهود التنموي الشامل.‏

وأردفت قائلة: لقد قطعت المرأة العربية شوطا جيدا في المشاركة بالمجالات الثقافية والاقتصادية والسياسية ولكن ماوصلنا اليه غير كاف وهو أقل بكثير مما نستطيع ان نفعله وعلينا ألا نرضى بما انجزنا وألا نعتبر أن الحاضر هو شبيه بالماضي, فنكرر أنفسنا في استرخاء فاليوم يختلف عن الامس ونحن نعيش في عصر يتميز بالسرعة والتسارع, وحركة الربح والخسارة كانت في الماضي بطيئة اما الان فهي سريعة كسرعة حركة عصرنا وما لانربحه اليوم سوف نخسره غدا.‏

وخلصت السيدة أسماء الأسد للتأكيد على أن التقدم الحقيقي بمجال المرأة يقتضي التعامل مع الواقع بهدف تغييره لا الخضوع له لأن هذا الواقع ليس واحداً في كل البلدان العربية بل يتفاوت افقيا وعموديا ممايعني ان التقدم المأمول في الدور المطلوب للمرأة سيتأثر سلبا بهذا التناوب لان المعيار الذي يتم الأخذ به لدى صنع ما نعتبره انجازاً يتم تجديده عادة من خلال واقع البلد الاقل تقدما في المجال المقصود.‏

ويبقى ان الجائزة الاكبر للمرأة العربية تكون مستحقة تماما حين تصل المرأة العربية في المتوسط العام وليس في النسب القليلة الى ان تكون مشاركة في صنع القرار والسياسة وبهذا يفتح وطننا العربي ذراعيه ليحتضن مستقبلا آمنا ورائدا. وقالت: ان تسلم هذه الجائزة منكم يحملني مسؤولية المزيد من العطاء حتى نصل في العمل معا الى المستقبل الذي نريد.‏

تكريم سيدة استثنائية‏

وكان الدكتور كريم فرمان رئيس مجلس ادارة مركز دراسات مشاركة المرأة العربية قد بين أن لقاء اليوم ليس للحضور أو المشاركة في مهرجان او احتفالية وانما حضر الجميع ليكونوا شهوداً على تكريم متميز لسيدة استثنائية من سورية العروبة تعيش حاضرنا وتنغمس في معاناته وتواجه تحدياته هذه السيدة قادمة لعالمنا من فضاء المستقبل الذي تنشده لذا يحمل بين طياته وطنا جميلا بحجم آمال سورية, تشيده سواعد وعقول ابنائها من الاجيال الصاعدة.‏

ولفت الى أن اسناد جائزة السيدة العربية الأولى في دعم قضايا التنمية الانسانية للعام الحالي للسيدة أسماء الأسد يأتي اعترافاً وتقديراً لمبادراتها واسهاماتها الكبيرة بمجالات عديدة. مشيراً الى أن السيدة أسماء الأسد استحقت الجائزة وعن جدارة لعدة اسباب أولها تأسيس الامانة السورية للتنمية كمظلة إدارية وقانونية للمشاريع التي تشرف على مساراتها وتفاصيلها اليومية وتتابع آليات العمل وصولاً لتحقيق أهدافها المرجوة وتتمثل هذه المشاريع في (فردوس وشباب ومسار) وثانيها أن مشروع مسار الذي انطلق قبل بضع سنوات بمبادرة وعناية من السيدة أسماء الأسد حظي بتقدير واعجاب الاوساط والمنظمات ومراكز الأبحاث العربية والدولية لما يحمله من معان ودلالات عميقة وثالثها عناية واهتمام السيدة أسماء الأسد بالموروث الحضاري والقيمة التاريخية لما أبدعه وسطره الأجداد الأوائل وسعيها الدؤوب على نشر المتاحف ومراكز الفنون التشكيلية وكل ماله علاقة بجمال الحياة وابداعها وإطلاقها أيضا مشروع وورلد لينك المتميز بحقل المعلوماتية.‏

ورابعها تقديمها صورة عصرية مشرفة عن المرأة العربية بالعالم الخارجي ونيلها تقدير واعجاب الأوساط المتابعة لمسيرتها.‏

تمثل الجيل بجدارة‏

من جانبها بينت السيدة شكور الغماري عضو مجلس إدارة المركز مدى حاجتنا لرؤية جيل الشباب الذي يعي متطلبات الحركة المتسارعة للتنمية في أوطاننا بحس عربي وفكر متطور يواكب حركة القوة الدافعة لمسيرة التطوير والتحديث والحاضنة لكل فكر انساني يضيف الى مجتمعاتنا واقعا افضل ويبعد عنها ما اسند اليها ظلما من الارتباط بمفهوم الارهاب والغبن وهذا الجيل تمثله السيدة أسماء بجدارة واستحقاق بثقافتها المعاصرة وحسها الوطني الواقعي وانتمائها العربي.‏

حققت الكثير للمرأة‏

ورأت السيدة حليمة الملا من دولة الامارات العربية المتحدة أن السيدة أسماء الأسد تستحق بجدارة هذه الجائزة ومن خلال تتبعي لعملها لنشاطات عديدة تقوم بها أؤكد ان لديها الكثير من العطاء وسيشمل كافة المجالات خلال السنوات القادمة خاصة بمجال دعم وتمكين المرأة السورية التي تحقق لها الكثير . كما نرى جهودها واضحة بالمجتمع السوري والعربي.‏

لقطات من حفل التكريم‏

- ذكرت السيدة شكور الغماري عضو مجلس إدارة المركز انه حين ابلغنا السيدة أسماء الأسد عن استحقاقها لجائزة السيدة العربية الاولى لهذا العام فاجأنا ردها الذي استوقفني شخصيا وعلمت انني امام امرأة استثنائية فقد سألتنا عن المعيار الذي بموجبه تم اختيارها لنيل هذه الجائزة.‏

- ذكر بالاحتفال ان هذه الجائزة منحت سابقا لكل من السيدة فاطمة بنت مبارك حرم رئيس دولة الامارات العربية المتحدة والسيدة سوزان مبارك والشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم والشيخة جواهر القاسمي.‏

حضر حفل التكريم الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية والدكتورة بثينة شعبان المستشار السياسي والاعلامي في رئاسة الجمهورية والدكتورة ديالا الحج عارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وحشد من المهتمين والعاملين بالحقل التنموي في سورية واعضاء مجلس ادارة مركز دراسات مشاركة المرأة العربية.‏

- يعد المركز اول مركز عربي متخصص في موضوع توسيع مشاركة المرأة العربية وتنمية دورها من أجل المشاركة الواسعة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية ويهدف لابراز الوجه المشرق للمرأة العربية.‏